الجمعة، 2 أكتوبر 2020
أحمد الفهد رجل دولة من الوزن الثقيل
مما لا شك به أن شعبية الشيخ أحمد الفهد بدأت تزداد بشكل مطرد على مستوى العديد من شرائح المجتمع حتى أصبح الأمل الوحيد عند البعض للخروج من الأزمات المتتالية وتحريك عجلة التنمية ، فهو رجل يمثل بيت الشيخه التي تفوح منها روائح الماضي العتيد بصورة براقة ، وهو كذلك يحمل شيء من روح أسد الجزيرة الشيخ مبارك الصباح قائد الجيوش صاحب الطموحات العظام ، كما أنه يحمل شيء من روح عبدالله السالم مؤسس الدستور ومحرر إرادة الشعب وهو يدرك قوة تلك الإرادة مما يجعله يحاول إرضائها ويتجنب التصادم معها ، علاوة على أنه أخذ من روح والده الشهيد فهد الأحمد الحزم والشجاعة والقدرة على اقتحام الصعاب بصورة أشبه بشجاعة فهود البراري .
وهو بالإضافة إلى تلك الصفات رجل دولة بارع أستطاع من خلال عملة في أكثر من قطاع أن يضع بصمه واضحة لا يزال يتغنى بها البعض .
وإذا ما تم النظر إلى إنجازاته في وزارات الدولة التي تبوء مناصب وزارية بها ، نجده استطاع خلال فترة بسيطة من تولية تلك الناصب خلق قيادات وسطى وعليا متجاوزا المعايير التي تعتمد على الأعراف السائدة في تلك الوزارات من شللية وشفاعات من العيار الثقيل .
علاوة على انه يملك الجرأة على اتخاذ قرارات جريئة ويستطيع الدفاع عنها ، وهو قادر كذلك على تكوين مناصرين له سواء من داخل الأسرة أو من خارجها وبكل أريحية .
ما يعجبني حقا في الشيخ أحمد الفهد أنه يستطيع أن يقدم الرجال الذين يستحقون أن يكونوا مع كتيبة طلائع الفرسان ، ويستطيع أن يحمل جروحه في ميادين العمل السياسي بدون أن يجاهر بالألم ولمد طويلة .
وهو الأمر الذي يسوقنا إلى أن قرار إعادة الشيخ أحمد الفهد في التشكيل الوزاري أعطى ثقل لهذا التشكيل ، وقد كان بلا شك قرارا حكيما، يدل على أن متخذ ذلك القرار يعرف بواطن الأمور وعللها ، وسوف تثبت الأيام لمن يعرف كيف يقرأ التطورات السياسية عمق وحقيقة تلك النظرة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
good
ردحذف